المساهمون

المتابعين

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 19 ديسمبر 2013

المرأة العجوز والمسجد

ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ ﻛﺄﻥ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ ﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻓﻤﺴﺢ ﺃﺳﻢ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻛﺘﺐ ﺃﺳﻢ ﺍﻣﺮﺃﺓ 
ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﻣﻔﺰﻭﻉ ﻭﺃﺭﺳﻞ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﻫﻞ ﺃﺳﻤﻪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﻭﺭﺟﻌﻮﺍ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻧﻌﻢ … ﺃﺳﻤﻚ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺣﺎﺷﻴﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺃﻇﻐﺎﺙ ﺃﺣﻼ‌ﻡ 
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﺅﻳﺎ ﺭﺃﻯ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻓﻴﻤﺴﺢ ﺃﺳﻢ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻳﻜﺘﺐ ﺃﺳﻢ ﺃﻣﺮﺍﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺃﺭﺳﻞ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﻳﺘﺄﻛﺪﻭﻥ ﻫﻞ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺃﺳﻤﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻭﺭﺟﻌﻮﺍ ﻭﺃﺧﺒﺮﻭﻩ ﺃﻥ ﺃﺳﻤﻪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺗﻌﺠﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻏﻀﺐ 
ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺗﻜﺮﺭﺕ ﺍﻟﺮﺅﻳﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻗﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﺣﻔﻆ ﺃﺳﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺘﺐ ﺃﺳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺃﻣﺮ ﺑﺎ ﺃﺣﻀﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﺤﻀﺮﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻋﺠﻮﺯ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﻫﻞ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻨﻰ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﺮﺃﺓ ﻋﺠﻮﺯ ﻭﻓﻘﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻌﺘﻚ ﺗﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀﻩ ﻓﻼ‌ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻋﺼﻴﻚ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﺻﻨﻌﺖ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺷﻲﺀ ﻗﻂ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺇﻻ‌ 
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﻧﻌﻢ ﺇﻻ‌ ﻣﺎﺫﺍ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﺮﺭﺕ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺄﺫﺍ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻷ‌ﺧﺸﺎﺏ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﻣﺮﺑﻮﻁ ﺑﺤﺒﻞ ﺍﻟﻰ ﻭﺗﺪ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺳﻄﻞ ﺑﻪ ﻣﺎﺀ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻴﺸﺮﺏ ﻓﻼ‌ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻭﺍﻟﻌﻄﺶ ﺑﻠﻎ ﻣﻨﻪ ﻣﺒﻠﻎ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻘﻤﺖ ﻭﻗﺮﺑﺖ ﺳﻄﻞ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻨﻪ ﻓﺸﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻌﺖ 
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻳﻴﻴﻴﻪ… 
ﻋﻤﻠﺘﻲ ﻫﺬﺍ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻤﻠﻲ ﻟﻴﻘﺎﻝ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻲ 
ﻓﺄﻣﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﺃﺳﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ .. 

الشفاء بماء زمزم

سيريلانكية تشفى من الصرع بماء زمزم 


شفيت خادمة سيريلانكية تعتنق الديانة المسيحية من الصرع، الذي عانت منه طوال خمسة عشر عاماً، وذلك بعد أن أحضرت لها كفيلتها ماء زمزم لتستشفي به من دائها، وبعد استمرارها على شربه عدة أسابيع شفيت تماماً من مرضها، ليؤكد ما لماء زمزم من فوائد عرف عنها منذ زمن النبي إبراهيم عليه السلام. 

وارتبطت أهميته بالمكان الطاهر الذي تفجر فيه في مكة، وعرفت له العديد من الفوائد في التداوي من الأمراض بجميع أشكالها، وبرز منها الشفاء من الأمراض الجلدية وأمراض العين، والسرطان وغيرها من الأمراض، كما تم اختباره من عدة مراكز للأبحاث في المملكة وخارجها، وتم التأكيد على وجود مجموعة الأملاح المفيدة لجسم الإنسان بتراكيز غير موجودة في أي ماء آخر.

وفي تفاصيل الخبر "حسب صحيفة الشرق" أن الخادمة السريلانكية أصرت على اكتشاف سر هذا الماء، وشرحت لها مكفولتها أم عبد الرحمن أن ماء زمزم ينبع من مدينة مكة المقدسة، وأنه لا يمكن زيارة ذلك المكان إلا للمسلمين، فأعلنت إسلامها حباً بمعرفة هذا الماء والدين الذي ينتمي إليه، فاصطحبتها الأسرة إلى مكتب الجاليات حيث أعلنت إسلامها فيه، و غيرت اسمها من راجو إلى فريدة، وحصلت على العديد من الكتيبات عن الدين الإسلامي.

الخميس، 12 ديسمبر 2013

الفتاه التى اسلمت بسبب غض البصر


الفتاه التى اسلمت بسبب غض البصر 



يحكى أن شابا مغربيا فقيرا كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية.ذات يوم كان يصعد في المصعد الى طابق في احدى ناطحات السحاب مع مجموعة من الناس. في طابق معين نزل كل الاشخاص.فبقي الشاب الوحيد الى جانب فتاة أمريكية جميلة جدا تلبس لباسا متبرجا كباقي النساء في الولايات المتحدة الامريكية.لما وجدت أنها بقيت لوحدها مع الشاب شعرت بالخوف منه . 
لكنها لاحظت ان الشاب لا ينظر اليها أبدا وبقيت محتارة فاستمر في النظر الى جانبه حانيا عينيه.استغربت الشابة كثيرا لهذا التصرف الغريب (بالنسبة للغرب غريب). 
لما وصل الشاب أراد النزول فنزلت معه الشابة في نفس الطابق ثم أوقفته وسألته؟ 
ألست جميلة؟ 
فقال لا أدري أنا لم أنظر اليك 
قالت لماذا لم تنظر الي( واعتديت علي بأي صورة من الصور ) 
قال أعوذ بالله اني أخاف الله 
فقالت أين الله هذا الذي تخشاه وتخافه الى هذا الحجم 
فاستغربت الشابة قائلة أدينك هذا الذي يمنعك من أن تنظر الي نظرة لا يمكن اطلاقا ان يسمح لك بفعل أي لون من ألوان الايذاء؟ 
قال: نعم 
فقالت له تقبل أن تتزوجني؟ 
قال: أنا مسلم ما دينك انت؟ 
قالت : لست مسلمة 
قال: لا يجوووز 
فقالت: أدخل دينك هذا وتتزوجني ؟؟ 
فقال :نعم 
فقالت: ماذا أفعل ؟ 
قال :افعلي هذا و كذا و كذا…. 


فجعل الله هذا الشاب سببا لاسلامها بعمل لا يخطر على بال أي احد منا 
فقط بغض بصره عما حرم الله 
بعد ذلك حولت كل ثروتها الى اسمه فأصبح ملياردير 
سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله 
هنا نلاحظ الاعجاز العلمي للاية 
قال الله تعالى: ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )هدا الشاب اتقى الله فرزقه من شيىء لم يكن يخطر له في باله اطلاقااااااااا 

الحية والثعبان ... إعجاز بياني في قصة موسى عليه السلام

لفت انتباهي إلى هذا الموضوع أحد الإخوة القراء من خلال سؤال عن سر مجيء كلمة ( ثعبان) تارة وكلمة (حية) تارة أخرى وذلك في سياق قصة سيدنا موسى عليه السلام. 

وقد يظن بعض القراء أن المعنى واحد، وأن هذا الأمر من باب التنويع وشد انتباه القارئ فقط. 

ولكن وبعد بحث في هذا الموضوع ظهرت لي حكمة بيانية رائعة تثبت أن كل كلمة في القرآن إنما تأتي في الموضع المناسب، ولا يمكن أبداً إبدالها بكلمة أخرى، وهذا من الإعجاز البياني في القرآن الكريم. 

ولكي نوضح الحكمة من تعدد الكلمات عندما نبحث عن قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون لنجد أنها تكررت في مناسبات كثيرة، ولكن العصا ذُكرت في ثلاث مراحل من هذه القصة: 

1- عندما كان موسى سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي عصاه. 

2- عندما ذهب موسى إلى فرعون فطلب منه فرعون الدليل على صدق رسالته من الله تعالى فألقى موسى عصاه. 

3- عندما اجتمع السَّحَرة وألقوا حبالهم وعصيّهم وسحروا أعين الناس، فألقى موسى عصاه. 

هذه هي المواطن الثلاثة حيث يلقي فيها موسى العصا في قصته مع فرعون. 

ولكن كيف تناول البيان الإلهي هذه القصة وكيف عبّر عنها، وهل هنالك أي تناقض أو اختلاف أو عشوائية في استخدام الكلمات القرآنية. 

الموقف الأول. 

في الموقف الأول نجد عودة سيدنا موسى إلى مصر بعد أن خرج منها، وفي طريق العودة ليلاً أبصر ناراً فأراد أن يقترب منها ليستأنس فناداه الله تعالى، وأمره أن يلقي عصاه، فإذاها تتحول إلى حيّة حقيقية تهتز وتتحرك وتسعى، فخاف منها، فأمره الله ألا يخاف وأن هذه المعجزة هي وسيلة لإثبات صدق رسالته أمام فرعون. 

ولو بحثنا عن الآيات التي تحدثت عن هذا الموقف، نجد العديد من الآيات وفي آية واحدة منها ذكرت الحيّة، يقول تعالى: ( وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى *قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى * قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى * قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ) [طه: 17-21]. 

الموقف الثاني. 

أما الموقف فيتمثل بقدوم موسى عليه السلام إلى فرعون ومحاولة إقناعه بوجود الله تعالى، وعندما طلب فرعون الدليل المادي على صدق موسى، ألقى عصاه فإذا بها تتحول إلى ثعبان مبين. 

ولو بحثنا عن الآيات التي تناولت هذا الموقف نجد عدة آيات، ولكن الثعبان ذُكر مرتين فقط في قوله تعالى: 

1- (وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ* قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ * قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ) [الأعراف: 104-109]. 

2- ( قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ* قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ* قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ * قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ* قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ * قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ* فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ* وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ * قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ) [الشعراء: 23-34]. 

الموقف الثالث. 

بعدما جمع فرعون السحرة وألقوا الحبال والعصيّ وسحروا أعين الناس وخُيّل للناس ولموسى أن هذه الحبال تتحرك وتهتز وتسعى، ألقى موسى عصاه فابتلعت كل الحبال والعصي، وعندها أيقن السحرة أن ما جاء به موسى حق وليس بسحر، فسجدوا لله أمام هذه المعجزة. 

وقد تحدث القرآن عن هذا الموقف في العديد من سوره، ولكننا لا نجد أي حديث في هذا الموقف عن ثعبان أو حية، بل إننا نجد قول الحق تبارك وتعالى: ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ) [الأعراف: 117]. 

التحليل البياني للمواقف الثلاثة. 

لو تأملنا جيداً المواقف الثلاثة نجد أن الموقف الأول عندما أمر الله موسى أن يلقي عصاه وهو في الوادي المقدس، تحولت العصا إلى ( حيَّة ) صغيرة، وهذا مناسب لسيدنا موسى لأن المطلوب أن يرى معجزة،/ وليس المطلوب أن يخاف منها، لذلك تحولت العصا إلى حية. 

أما في الموقف الثاني أمام فرعون فالمطلوب إخافة فرعون لعله يؤمن ويستيقن بصدق موسى عليه السلام، ولذلك فقد تحولت العصا إلى ثعبان، والثعبان في اللغة هو الحية الكبيرة. وهكذا نجد أن الآيات التي ذُكرت فيها كلمة ( ثعبان) تختص بهذا الموقف أمام فرعون. 

ولكن في الموقف الثالث أمام السّحَرَة نجد أن القرآن لا يتحدث أبداً عن عملية تحول العصا إلى ثعبان أو حية، بل نجد أن العصا تبتلع ما يأفكون، فلماذا؟ 

إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى: (فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى) [طه: 66].إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى: (فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى) [طه: 66]. وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان، وليس المطلوب أن تتحول العصا إلى حية، بل المطلوب أن تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي، لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل، وعصا موسى تمثل الحق والصدق، ولذلك يقول تعالى (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ * قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ * وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ) [الأعراف: 115-122]. 

إحصائيات قرآنية. 

إن كلمة (حيَّة) لم تُذكر في القرآن إلا مرة واحدة عندما أمر الله موسى أن يلقي العصا وهو في الوادي المقدس، فتحولت إلى حية تسعى. 

وجاءت هذه الكلمة مناسبة للموقف. 

أما كلمة (ثعبان) فقد تكررت في القرآن كله مرتين فقط، وفي كلتا المرتين كان الحديث عندما ألقى موسى عصاه أمام فرعون، وكانت هذه الكلمة هي المناسبة في هذا الموقف لأن الثعبان أكبر من الحية وأكثر إخافة لفرعون. 

ونستطيع أن نستنتج أن الله تعالى دقيق جداً في كلماته وأن الكلمة القرآنية تأتي في مكانها المناسب، ولا يمكن إبدال كلمة مكان أخرى لأن ذلك سيخل بالجانب البلاغي والبياني للقرآن الكريم الذي قال الله عنه: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42]. 


قالوا حسبى الله ونعم الوكيل ... فماذا حدث لهم

دعاءٌ قاله المسلمون يوم أُحد 





{" فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ "} 

و ثبتهم الله رغم الجِراح 





" حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 



دعاءٌ قالتــْـه أمنا عائشة – رضي الله عنها – 

يوم ركبت على ظهر دابة صفوان بن المعطّل فنزلتْ فيها آيات البراءة و الطـُهر . 









دعاءٌ عظيم تهتز النفوس حين تسمعه أخطأتُ مرة خطأً غير مقصود فتسببتُ 





في أذيــّـة فقيل لي " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 



فوالله شعرتُ كأن الأرض تهتز من تحتي ، و كأن جبال الأرض 



أُطبقتْ عليّ فخلتني هالكة لا محالة ، و أُرعبتُ منها حتى ضاقت عليّ 



الأرضُ بما رحبتْ فلجأتُ إلى الله الذي هو حسبي و نــِـعم الوكيل و 



قلتُ : اللهم إنك تعلمُ أنني ما قصدتُ أذيةً لأحد ، و إنما غابت 



عن ذهني بعض الأمور فأخطأتُ و آذيتُ اللهم احفظني و لا تهلكني ، فإني لا أحب الإساءة لأحد من الناس . 







. " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 

دعاءٌ له أثره التي لا تخفى و لكن متى يكون لها الأثر و متى تنفع هذه الدعوة؟ 

يقول ابن القيــّـم – رحمه الله – في كتاب زاد المعاد : 



( من هذا قوله في الحديث الصحيح للرجـُـل الذي قضى عليه فقال " حسبي الله و نــِـعم الوكيل "فقال عليه صلى الله عليه و سلّم : إن الله يلومُ على العجز ، و لكن عليك بالكيس فإذا غلبكَ أمر فقل " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " ] رواه أحمد و أبو داوود 





فهذا قال حسبي الله و نــِعم الوكيل بعد عجْزه عن الكيس الذي لو قام 



به لقُضي له على خصمه فلو فعل الأسباب التي يكون بها كيساً ثم 



غالب فقال " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " لكانت الكلمة قد وقعتْ موقعها . 





كما أن إبراهيم الخليل لمـّـا فعل الأسباب المأمور بها و لم يعجز بتركـِها 



و لا بترْكِ شيءٍ منها ثم غلبه عدوّه و ألقوه في النار قال في تلك الحال 



" حسبي الله و نــِـعم الوكيل " فوقعتْ الكلمة موقعها و استقرتْ في مظانــّها فأثرتْ أثرها و ترتب عليها مقتضاها ) 







فإذا ظـُـلمت فقل " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 



و إذا أُبتليت فقل " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 



و إذا ضاقت بك السُبل و بارت الحيل و لم تجد من الناس أنيساً و لا مؤنساً فقل 

" حسبي الله و نــِـعم الوكيل 



و إذا كنتَ بريئاً و عجزتَ عن إظهار الحقيقة فقل " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 



و إذا أجتمع القومُ ليؤذوك فقل " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 



و إذا أُغلق عليك في أمر فقل " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 



و إذا تعسرت الأمور فقل " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 



إذا أُرتجَ عليك و ضاق فُهمك و تعسّر إدراكك فقل " حسبي الله و نــِـعم الوكيل " 





فبها يدفع الله عنك الأذيــّـة و يزيح الكُربة 

و يــُـستجلب الرِزق و ينزل الفــَـرج 





فالحمد لله الذي شرع لنا في ديننا مثل هذه الكلمات القليلة التي تُرتجى منها 

أمورٌ عظيمة فالحمد لله له الشكر وبنعمته تتم الصالحات 



فإحذر ان تقال لك من شخص تسببت فى إذيته بخطأ غير مقصود 







يارب 



أشكو إليك ضعف قوتي وهواني على الناس أنت أرحم الراحمين إلى 



من تكلني إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري إن لم تكن غضبان علي 



فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة 



أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله

ماشطة بنت فرعون : للشيـخ: محمد بن عبدالرحمن العريفي

لم يحفظ التاريخ اسمها، لكنه حفظ فعلها.... 

امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها.. في ظل ملك فرعون. 
وجها مقرب منه.. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون، منّ الله عليهما بالإيمان.. فلم يلبث فرعون أن علم بإيمان زوجها فقتله، ولكن بقيت الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون.. وتنفق على أولادها الخمسة.. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها.. 

فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً.. إذ وقع المشط من يدها..فقالت: بسم الله، فقالت ابنة فرعون: الله.. أبي؟ فصاحت الماشطة بابنة فرعون: كلا.. بل الله.. ربي.. وربُّك.. وربُّ أبيك، فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها..ثم أخبرت أباها بذلك.. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره 

فدعا بها.. وقال لها: من ربك ؟ 

قالت : ربي وربك الله فأمرها بالرجوع عن دينها.. وحبسها.. وضربها.. فلم ترجع عن دينها.. فأمر فرعون بقدر من نحاس فمُلئت بالزيت.. ثم أُحمي.. حتى غلاوأوقفها أمام القدر.. فلما رأت العذاب.. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى.. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة.. الأيتام الذين تكدح لهم.. وتطعمهم.. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة.. تدور أعينهم.. ولا يدرون إلى أين يساقون. 

فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون.. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي.. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها.. وألقمته ثديها، فلما رأى فرعون هذا المنظر..أمر بأكبرهم.. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي.. والغلام يصيح بأمه ويستغيث.. ويسترحم الجنود.. ويتوسل إلى فرعون.. ويحاول الفكاك والهرب وينادي إخوته الصغار.. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين.. وهم يصفعونه ويدفعونه.. وأمه تنظر إليه.. وتودّعه. 

فما هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت.. والأم تبكي وتنظر.. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل.. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت.. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله.. فأبت عليه ذلك.. فغضب فرعون.. وأمر بولدها الثاني، فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث.. فألقي في الزيت.. وهي تنظر إليه.. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها..موقنة بلقاء ربها، ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت.. وفعل به ما فعل بأخويه، والأم ثابتة على دينها.. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت. 

فأقبل الجنود إليه.. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه.. فلما جذبه الجنود.. بكى وانطرح على قدمي أمه.. ودموعه تجري على رجليها.. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه.. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها.. فحالوا بينه وبينها.. وحملوه من يديه الصغيرتين.. وهو يبكي ويستغيث.. ويتوسل بكلمات غير مفهومة.. وهم لا يرحمونه.. وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي. 

وغاب الجسد وانقطع الصوت 

وشمت الأم رائحة اللحم.. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها، تنظر الأم إلى عظامه.. وقد رحل عنها إلى دار أخرى وهي تبكي.. وتتقطع لفراقه، طالما ضمته إلى صدرها.. وأرضعته من ثديها، طالما سهرت لسهره.. وبكت لبكائه، كم ليلة بات في حجرها.. ولعب بشعرها 

كم قربت منه ألعابه.. وألبسته ثيابه 

جاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك.. فالتفتوا إليها.. وتدافعوا عليها.. وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها.. وكان قد التقم ثديها.. فلما انتزع منها.. صرخ الصغير.. وبكت المسكينة.. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها.. أنطق الصبي في مهده وقال لها:يا أماه اصبري فإنكِ على الحق. 

ثم انقطع صوته عنها.. وغيِّب في القدر مع إخوته.. ألقي في الزيت.. وفي فمه بقايا من حليبها، وفي يده شعرة من شعرها، وعلى أثوابه بقية من دمعها، وذهب الأولاد الخمسة.. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر..ولحمهم يفور به الزيت. 

تنظر المسكينة.. إلى هذه العظام الصغيرةعظام من؟ 

إنهم أولادها.. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسرورا. 

إنهم فلذات كبدها.. وعصارة قلبها.. الذين لما فارقوها.. كأن قلبها أخرج من صدرها.. طالما ركضوا إليها.. وارتموا بين يديها.. وضمتهم إلى صدرها.. وألبستهم ثيابهم بيدها.. ومسحت دموعهم بأصابعها، ثم هاهم يُنتزعون من بين يديها.. ويُقتلون أمام ناظريها.. 

وتركوها وحيدة وتولوا عنها.. و عن قريب ستكون معهم، كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب.. بكلمة كفر تسمعها لفرعون.. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى. 

ثم.. لمّا لم يبق إلا هي.. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية.. ودفعوها إلى القدر.. فلما حملوها ليقذفوها في الزيت.. نظرت إلى عظام أولادها.. فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة.. فالتفتت إلى فرعون وقالت: لي إليك حاجة 

فصاح بها وقال: ما حاجتك ؟ 

فقالت: أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد 

ثم أغمضت عينيها.. وألقيت في القدر.. واحترق جسدها.. وطفت عظامها 

لله درّها..ما أعظم ثباتها.. وأكثر ثوابها.. 

ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء شيئاً من نعيمها.. فحدّث به أصحابه وقال لهم فيما رواه البيهقي: لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة، قلت: ما هذه الرائحة؟ فقيل لي: هذه ماشطة بنت فرعون وأولادُها 

.........منقوووووووول للفائدة............

هو و زوجته عند نقطه التفتيش

انظر ماذا فعل الزوج فى هذا الموقف عند نقطه التفتيش 

عندما كان فى السياره مع زوجته و أولاده 

. 

. 

. 

. 

... . 

. 

يحكى انه في يوم من الأيام 

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده 

وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله 



من أنت ؟ 

قال أنا المال 





فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟ 

فقالوا جميعا نعم بالطبع 

فبالمال يمكننا أن نفعل أى شيء 

وأن نمتلك أي شيء نريده 





فركب معهم المال 



------------- 



وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر 



فسأله الأب : من أنت؟ 

فقال أنا السلطة والمنصب 





فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟ 

فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع 



فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء 

وأن نمتلك أي شيء نريده 





فركب معهم السلطة والمنصب 





---------------- 





وسارت السيارة تكمل رحلتها 

وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا 





حتى قابلوا شخصا فسأله الأب من أنت ؟ 

قال أنا الدين 





فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد 

ليس هذا وقته 

نحن نريد الدنيا ومتاعها 

والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا 

و سنتعب في الالتزام بتعاليمه 

و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام 

و و و وسيشق ذلك علينا 





ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها 

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها 



----------------- 



وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف 

ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة 





فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك 

وعليك أن تنزل وتذهب معى 

فوجم الاب في ذهول ولم ينطق 





فقال له الرجل أنا افتش عن الدين....... 

هل معك الدين؟ 

فقال الأب لا 

لقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعني أرجع وآتى به 





فقال له الرجل إنك لن تستطيع فعل هذا، فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل 





فقال الأب ولكن معي في السيارة 

المال 

والسلطة 

والمنصب 

والزوجة 

والاولاد 

و..و..و..و 





فقال له الرجل إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا 

وستترك كل هذا وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق 





فسأله الأب من أنت ؟ 

قال الرجل أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب 





ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه 

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد 





قال تعالى: 





قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين 







و قال الله تعالى: 





كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور 



--------------------------------- 



وأخيراً إذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً 

رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم :) 

توبة بائع أشرطة الفيديو

‏س .ع شاب أردني ، قدم إلى هذه البلاد بحثاً عن عمل فوجده ولكنه وجد شيئاً آخر لم يخطر له على بال لقد وجد حلاوة الإيمان ، يروي هذا الشاب القصة فيقول : 
أنا شاب أردني ، قدمت إلى السعودية (تبوك) بحثاً عن عمل ، ولم أكن آنذاك مسلماً حقيقياً ، وإنما كنت مسلماً بالوراثة كحال كثير من المسلمين في هذا الزمن العصيب .. 
في البداية عملت في أحد المطاعم ، ثم طلب مني صاحب المطعم أن أعمل في محل له لبيع أشرطة الفيديو ، وما أدراك ما أشرطة الفيديو ، وما فيها من الخلاعة والمجون أو في أكثرها على الأقل ، وفي إحدى الليالي ، دخل علي شاب مشرق الوجه بهي الطلعة تبدو عليه علامات الصلاح والالتزام .. " وعجباً .. ماذا يريد هذا الشاب ؟! " قلتها في نفسي .. 
مد هذا الشاب يده وصافحني بحرارة وقد علت محياه ابتسامة رائعة تأسر القلب ، وتزيل الوحشة ، وتحطم الحواجز النفسية التي كثيراً ما تقف حائلاً تمنع وصول الخير إلى من هم في أمس الحاجة إليه ، ثم نصحني نصيحة موجزة ، وحذرني من عاقبة مثل هذا العمل ، وما يترتب عليه من إفساد للمجتمع ونشر للرذيلة بين أفراده ، وأن الله سيحاسبني على ذلك يوم القيامة ، وبعد أن فرغ من حديثه ، أهدى إلي شريطا للشيخ تميم العدناني عن " كرامات المجاهدين " .. كنت أسكن بمفردي وأعاني من وحدة قاتلة ، وقد مللت سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام ، فدفعني الفضول لاستماع ذلك الشريط الذي يتحدث عن كرامات المجاهدين .. وما أن أنجزت سماعه حتى انتابني شعور بالخوف والندم ، واكشتفت حقيقة حالي وغفلتي عن الله وتقصيري تجاه خالقي سبحانه فانخطرت في البكاء .. بكيت بكاءً مراً كما يبكي الطفل الصغير من شدة الندم ، لقد تحدث الشيخ وهو ممن نذروا أنفسهم للجهاد في سبيل الله تحدث عن كرامات المجاهدين وبطولاتهم ، أولئك الذين يقفون على قمم الجبال وهم يرفعون راية لا إله إلا الله ، وقد باعوا أنفسهم لله ، وحملوا أرواحهم على أكفهم ليقدموها رخيصة في سبيل الله ، فعقدت مقارنة بينهم وبين من ينشر الرذيلة والفساد ، ويعيش كما تعيش البهائم لا هم له إلا إشباع شهواته البهيمية ، الأدهى من ذلك أنني لم أركع لله ركعة واحدة منذ اثني عشر عاماً مضت من عمري الحافل بالضياع والمجون .. لقد ولدت تلك الليلة من جديد ، وأصبحت مخلوقاً آخر لاصلة له بالمخلوق السابق ، وأول شيء فكرت فيه التخلص من العمل في ذلك المحل والبحث عن عمل شريف يرضي الله عزوجل . 
ولكن أأنجو بنفسي ، وأدع الناس في غيهم وضلالهم ؟ فرأيت أن أعمل في محل الفيديو سنة أخرى ، ولكنها ليست كالسنوات السابقة ، لقد كنت في تلك السنة أنصح كل من يرتاد المحل بخطورة هذه الأفلام وأبين لهم حكم الله فيها، راجياً أن يغفر الله لي .. 
ولم تمضي الأيام حتى جاء شهر رمضان هذا الشهر الذي لم أشعر بحلاوته إلا في هذه السنة فقد أقبلت على قراءة القرآن أما العمل فقد كا ن بجوار محل الفيديو الذي كنت اعمل فيه تسجيلات لبيع الأشرطة الإسلامية ، وبعد أن مضت السنة الخامسة حتى انتقلت إلى تلك التسجيلات الإسلامية وشتان بين العملين اما صاحب المحل السابق محل الفيديو فقد قمنا بنصحه وتذكيره بالله ونحمد الله أنه استجاب وترك المحل لوجه الله وأذكر أنني رأيت رؤياً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما زاد في إيماني بالله في تلك الفترة كما رأيت رؤياً أخرى رأيت فيها الشيخ عبدالله عزام رحمه الله الذي تأثرت لمقتله كثيراً وبكيت لذلك كما رأيت رؤياً لبعض المشايخ وكلها زادت في إيماني وتثبيتي على الحق .. 
وفي الختام أسأل الله أن يثيبني وإياكم على دينه كما أسأله أن يجعل ما قلته عبرة لكل غافل فالسعيد من اعتبر بغيره

جميع الحقوق محفوظة @ 2013 مدونة اسلامية.

Designed by Templateism