المساهمون

المتابعين

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاحكام الشرعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاحكام الشرعية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 يناير 2014

جمع الصلاة بسبب المطر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال


هل يجوز جمع صلاة الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء في المطر ؟.





الحمد لله" يرخص في الجمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم بأذان واحد وإقامة لكل منهما ، من أجل المطر الذي يبل الثياب ، ويحصل معه مشقة ، من تكرار الذهاب إلى المسجد لصلاة العشاء ، على الصحيح من قولي العلماء .وكذا يجوز الجمع بينهما جمع تقديم للوحل الشديد ، على الصحيح من أقوال العلماء ، دفعاً للحرج والمشقة ، قال الله تعالى : { وما جعل عليكم في الدين من حرج } الحج / 87 ، وقال : { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها } البقرة / 286 .وقد جمع أبان بن عثمان رضي الله عنهما بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة ، ومعه جماعة من كبار علماء التابعين ، ولم يعرف لهم مخالف ، فكان إجماعاً .ذكر ذلك ابن قدامة في المغني . ويرخص للمريض مرضاً شديداً أن يجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما ، حسب ما يتيسر له ، وكذلك يجمع بين المغرب والعشاء ؛ دفعاً للحرج عنه "فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء (8/135)فإن قيل : هل نجمع الصلاة – من أجل المطر – في المسجد أم في البيت ؟فالجواب :" المشروع أن يجمع أهل المسجد إذا وجد مسوغ للجمع كالمطر ؛ كسباً لثواب الجماعة ، ورفقاً بالناس ، وبهذا جاءت الأحاديث الصحيحة .أما جمع جماعة في بيت واحد من أجل العذر المذكور فلا يجوز ؛ لعدم وروده في الشرع المطهر ، وعدم وجود العذر المسبب للجمع "فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء (8/134) .
الإسلام سؤال وجواب
-------
الكلمات المفتاحية
-------
هل,بجوز,جمع,الصلاة,صلاة,بسبب,المطر

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

حكم إختصار الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم بكتابة ( ص) أو ( صلعم)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الأخطاء الملحوظة الواسع إنتشارها
بين عامة المسلمين 
إختصار الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم 
فأحببت أن أورد أقوال بعض اهل العلم فى هذه المسألة
وبارك الله فيكم 
ومحبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم تتنافى مع هذا الفعل
أولا وآخرا
......................................
سُئِلَ العلامة الوالد عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى عن حكم اختصار اسم الرسول صلى الله عليه وسلم بـ (ص) أو (صلعم) فأجاب طيب الله ثراه: ما ينبغي هذا، ينبغي لمن كتب اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - أو نطق به أن يصلي صلاة كاملة، يقول - صلى الله عليه وسلم-، ولا يقول: صلعم، ولا ص فقط، هذا كسل لا ينبغي، بل السنة والمشروع أن يكتب الصلاة صريحة ، فيقول- صلى الله عليه وسلم-، أو - عليه الصلاة والسلام-؛ لأن الله قال جل وعلا: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56)]. ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا). وجاء عنه عليه الصلاة والسلام أن جبريل أخبره أنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ومن سلم علي واحدة سلم الله عليه بها عشراً. الحسنة بعشرة أمثالها، فلا ينبغي للمؤمن أن يكسل، ولا للمؤمنة أن تكسل عند الكتابة، أو عند النطق باسمه - صلى الله عليه وسلم - على الصلاة والسلام عليه خطاً ولفظاً، أما الإشارة بالصاد أو بـ صلعم فهذا لا ينبغي.
..............................
ما حكم اختصار الصلاة على النبي في الكتابة حيث يكتب : ص أو صلعم ?تاريخ: 10/2/09عدد المشاهدات: 99رقم الفتوى: 223 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :


- قال ابن جماعة الكناني في كتابه تذكرة السامع والمتكلم : وكلما كتب اسم النبي كتب بعده الصلاة عليه والسلام عليه ويصلي هو عليه بلسانه أيضاً .
- وجرت عادة السلف والخلف بكتابة ولعل ذلك لقصد موافقة الأمر فيه الكتاب العزيز في قوله { صلوا عليه وسلموا تسليما} ولا تختصر الصلاة في الكتاب ولو وقعت في السطر مراراً كما يفعل بعض المحرومين المتكلفين فيكتب (صلع) أو (صلم) أو (صلعم) وكل ذلك غير لائق بحقه صلى الله عليه وسلم وقد ورد في كتابة الصلاة بكمالها وترك اختصارها آثار كثيرة .
- قال الإمام النووي في مقدمته لشرح صحيح مسلم : يستحب لكاتب الحديث إذا مر بذكر الله عز وجل أن يكتب (عز وجل) أو (تعالى) أو (سبحانه وتعالى) أو (تبارك وتعالى) أو (جل ذكره) أو (تبارك اسمه) أو (جلت عظمته) أو ما أشبه ذلك .
وكذلك يكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكمالها لا رامزاً إليهما ولا مقتصراً على أحدهما وكذلك يقول في الصحابي (رضي الله عنه) فإن كان صحابياً ابن صحابي قال (رضي الله عنهما) وكذلك يترضى ويترحم على سائر العلماء والأخيار .
ويكتب كل هذا وإن لم يكن مكتوباً في الأصل الذي ينقل منه فإن هذا ليس رواية وإنما هو دعاء وينبغي للقارئ أن يقرأ كل ما ذكرناه وإن لم يكن مذكوراً في الأصل الذي يقرأ منه ولا يسأم من تكرر ذلك ومن أغفل هذا حرم خيراً عظيماً وفوت فضلاً جسيماً .
- وذكر ابن القيم في كتابه جلاء الأفهام : إن من المواطن التي يستحب فيها الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم وذكر آثاراً وروايات عن السلف في استحباب كتابة الصلاة والسلام عليه إذا كتب اسمه .
ومما ذكره :
قال سفيان الثوري : لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يصلي عليه ما دام في ذلك الكتاب .
وقال ابن سنان : سمعت عباساً العنبري وعلي بن المديني يقولان : ما تركنا الصلاة على النبي في كل حديث سمعناه وربما عجلنا فنبيض الكتاب في كل حديث حتى نرجع إليه 
والخلاصة : اختصار كتابة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام أمر غير لائق وهو خلاف المستحب .

والله تعالى أعلى وأعلم

أخى ...,
أختى...,
كتابة الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم 
ماذا ستأخذ من وقتك ؟
ألا تريد شفاعته؟!!!
طب لما تكسل شايف إنك كده تستحقها 
بتحبه؟!!!
طب ليه متكتبش الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كاملة 
::بارك الله فيكم::
م/ن

التسمية ببعض الالقاب في المنتديات وحكمها..

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم .. وبعد.


******************

كنت قد رأيت الكثير من الأسماء المخالفة التى يتلقب بها بعض الإخوة والأخوات
ولذلك فقد نقلت لكم بعض الفتاوى الخاصة بمشروعية بعض الاسماء وحرمانيتها
والله اسأل ان يرزقنا الاخلاص فى القول والعمل وان يثبت قلوبنا على دينه .. اللهم آمين

نبدأ بسم الله


السؤال1:
فضيلة الشيخ جزاك الله خيراً لدي سؤال وهو ما حكم التسمّي بهذه الاسماء :
حبيبة الله - حبيبة الرحمن - حبيبة المصطفى- نفع الله بعلمك يا شيخ وجزاك عنا خير الجزاءالجواب :
لايجوز التسمّي بهذه الأسماء .
أما
الأسماء الأولى (حبيبة الله - حبيبة الرحمن - حبيبة المصطفى) فلِما فيها
مِن التَّزْكِيَة ؛ لأن من يتسمّى بها يَزعم أنه حبيب الله ، أو حبيب النبي
صلى الله عليه وسلم فلا يجوز التسمية بحبيبة الله.فإن التسمي ب (حبيبة
الله ) مكروه وقد سمت صحابية ابنتها برة أي تقية

فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يغير الاسم إلى زينب.فالاسم ينبغي أن لا يشعر بأن الإنسان يزكي نفسه
، وقد سبق بيان أدلة ذلك في الجواب رقم:
9253.
ولمعرفة جماع الأسماءالمكروهة والممنوعة، راجع فتوى رقم:
12614.
والله أعلم.
المفتي: مركزالفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه



السؤال2:
هل يجوز إطلاق العشق في حق الله ؟ كقول بعضهم "إني أعشق الله" أو "قلبي عاشق لله"
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ينبغي إطلاق لفظ العشق في حق الله تعالى، لأن الألفاظ الشرعية ينبغي أن
يقتصر فيها على ما جاء في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه
وسلم، ولم يرد هذا اللفظ في شيء من نصوص الوحي ولا على لسان أحد من الصحابة
رضوان الله عليهم .

وإنما جاء بلفظ المحبة، كقوله تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه [البقرة: ة165] .
وقوله تعالى: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه [المائدة: 54] .
وقوله
صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله
ورسوله أحب إليه مما سواهما... الحديث رواه البخاري ومسلم .
وقال
ابن القيم في إغاثة اللهفان : ولما كانت المحبة جنسا تحته أنواع متفاوتة في
القدر والوصف، كان أغلب ما يذكر فيها في حق الله تعالى ما يختص به ويليق
به، كالعبادة والإنابة والإخبات، ولهذا لا يذكر فيها العشق والغرام
والصبابة والشغف والهوى.. وقد يذكر لفظ المحبة كقوله تعالى: يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَه [المائدة: 54] .
والحاصل،
أن المسلم ينبغي له أن يتقيد بالألفاظ الشرعية ولا يجوز له أن يطلق
ألفاظاً في حق الله تعالى لم ترد في الكتاب ولا في السنة.

وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 22296. والله أعلم.
المفتي : مركز الفتوى بإشراف د . عبدالله الفقيه



السؤال3:
ما
حكم التسمي بهذه الأسماء المستعارة عبرالمنتديات :عاشقة الجنة - عاشقة
الفاروق,عاشق الشهادة/عاشق الجنة/ عاشق الرسول / عاشق النبي / عاشق القرآن/
عاشق المدينة / عاشق مكة/ عاشق قطر/ عاشق الكويت / عاشق المجد / عاشق
الرياضيات / عاشق العلم/ عاشق الإسلام/عاشق الشهادة -عاشقةالدعوة

أي كل مايتعلق بكلمة عاشق وعشق ؟
هل يجوز إطلاق العشق في حق الله ؟كقول بعضهم "إني أعشق الله" أو "قلبي عاشق لله" أرجو الإفادة وجزاكم الله خيرا.الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،أما بعد:
فالعشق هو إلافراط في الحب، ويكون في عفاف الحب ودعارته، والأصل فيه الرجل يعشق المرأة.
قال
ابن القيم: العشق والشرك متلازمان وإنما حكاه الله عن المشركين من قوم لوط،
وعن امرأة العزيز ، وذكر الشيخ بكر أبو زيد عن أكثر أهل العلم المنع من
إطلاقه على الله أو على رسوله خلا فا للصوفية ( راجع معجم المناهي اللفظية )
، أما حب البلدان وغيرها فالأولى التعبير عنه بالحب لا العشق ، كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم في حق مكة: ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ) رواه
الترمذي وصححه الألباني . وقوله: أحد جبل يحبنا ونحبه. رواه البخاري.

والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
السؤال4 :
إحدىالأخوات في ساحات الركن الحوارية تسمت ب "كتكوتة الجنة" فهل في هذابأس؟
الإجابة:
خيال
خصب وظريف!! لكن فيه إشكال أن الجنة من أمر الغيب،ونسبة شيء إليها بغير
دليل -حتى لو كان اسم- فيه ما فيه. أنصحها أن تغيره تأدبا على الأقل؛ أعني
تأدبًا فيما يتعلق بإيماننا بالغيب.

والله أعلم.
المفتي: حامد بن عبد الله العلي


السؤال5:
إحدى
الأخوات في ساحات الركن الحوارية تسمّت ب "حفيدة المصطفى". فهل في ذلك شيء
قياساً على "حفيدة عائشة" أو "أحفاد خالد وصلاح الدين" ؟
الإجابة:
لا. لا يجوز هذا؛ لأنه يوهم الناس أنه من أهل البيت،لكن عندما يقول أحفاد
خالد بن الوليد أو صلاح الدين يعلم المخاطب أنه يقصد الانتساب إلى البطولة
الإسلامية المتمثلة في رمزية الاسم. والتسمي ب "حفيدة عائشة" لا بأس بذلك،
لأن المخاطبين يعلمون أنها ليست حفيدة نسب، بل هي نسبة رمزية، ولأن عائشة
رضي الله عنها لم تنجب وهذا معروف، فليس لها أولاد من النسب أصلاً. والله
أعلم.

المفتي: حامد بن عبد الله العلي



السؤال :6
ما حُكم التّسمّي بأسماء مستعارة خاصة إذا كانت لأعلام ، كالصحابة والعلماء ؟
كأن يُسمّي الشخص نفسه ( ابن تيمية ) ونحو ذلك ؟
الجواب:
التّسمِّي بأسماء مستعارة كأسماء الصحابة رضي الله عنهم وأسماء العلماء لا يخلو من محاذير :
الأول : أن هذا من الانتساب إلى غير الأب ، وهذا أمر في غاية الخطورة .
فقد
قال النبي عليهالصلاة والسلام : من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . رواه ابن ماجه ، والحديث في
صحيح الجامع .

الثاني : أن هذا الانتساب إلى ذلك العالم ربما كان سبباً في الإساءة إليه ، فإذا أخطأ هذاالشخص توجّه الكلام إلى اسم ذلك العلم .
فيُخطّأ الصحابي أو العالم باسم الردعلى هذا الكاتب .
فينبغي
أن تُصان أسماء الصحابة رضي الله عنهم وأسماء العلماءعن الامتهان في
التمثيل أو التسمّي بأسمائهم وأسماء آبائهم في آن واحد ، أو باسم الصحابي
ولقبه ، كما يُسمّي بعضهم نفسه ب ( عمر الفاروق )

ونحو ذلك .
ولا أظن أن هناك حرجاً أن يتسمّى الشخص باسمه الحقيقي .
فإذا كان اسمه أحمد – مثلاً – لِمَ لا يتسمّى باسم ( أحمد ) ؟
أو يختار له كُنية يُنادى بها .
والله أعلم .



السؤال7:
التسميه باسماء مستعاره :مثلا((الحلو -- المزيون--الدلوعة --المزيونة))على نطاق الرجال والنساء أيضاً ماحكمها وماأثرهاعلى الجنسين؟
وأيضا حكم ترحيب النساء بالرجال والعكس أيضاً
كقول البعض للآخرنورت المنتدى وما إلى ذلك الرجاء التفصيل في هذا
بارك الله فيكم وسدد الله خطاكم وجزاكم الله جناته
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة لله وبركاته
هذا كله يخالف الآداب التي أمرنا بها في العلاقة بين الجنسين ذلك أن الله تعالى قد بين في آيتين من كتابه تلك الآداب :
الآية
الأولى قوله تعالى 
(
 وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)سورة الأحزاب53
والآية الثانية قوله تعالى
:( 
فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ )سورة الأحزاب32 وتدل الآيتان على ثلاثةآداب ، وهدفين مقصودين من تشريع
هذه الآداب :
الأدب الأول : أن يكون الخطاب عند الحاجة ( إذا سألتموهن متاعاً ).
والأدب الثاني : يكون من وراء حجاب أي تكون المرأة متحجبة غير متبرجة.
والأدب الثالث : أن تتحدث المرأة حديثا جاداً محتشماً ليس فيه تمييع ولا تجميل وترقيق للصوت.
أما الهدفان المقصودان من هذه الآداب ،فهما : تطهير قلوب المؤمنين من دنس الفواحش ، وتحذير المرأة المحتشمة من الذين في قلوبهم مرض
إذن يجب أن يكون الحديث عند الحاجة فقط ، وعلى قدرها ، ومن وراءحجاب ، وبلا خضوع من القول
فالواجب
أن يتحلى المسلم وكذا المسلمة بالادب والوقار والحشمة والأسماء الدالة على
ذلك ، والابتعاد عما يثير الشبهة والريبة ،وما يستميل القلوب من الكلمات
والالفاظ التي يزينها الشيطان ، ولو تذكر الانسان أنه لايرضى لاخته أو
ابنته أن تخاطب بلفظ ما أو حتى بطريقة ما فيها إثارة ، لأحجمه ذلك أن يسلك
هذا السبيل مع بنات الناس

وننوه
هنا إلى أن الرجل الذي يعرف معنى العفة، والذي تلقى أدب الاسلام وعرف قيمة
الأخت المسلمة ومكانتها في الإسلام ، يترفع بفطرته عن أن يبدو منه أي لفظ
أو لهجة أو أسلوب خطاب يبدو فيه أنه يستميل بخضوع وميوعة فتاة أو أمرأة
لاتحل له ، وكذلك المرأة ، ولايسلك هذا السبيل المشين إلا من في قلبه مرض
ومن انحطت مرتبته في العفة ، فهو يتطلع بقلب مريض زين فيه الشيطان حب
المعصية والله المستعان .

الشيخ حامد العلي



السؤال8:
لدي
سؤال عن امرأة أطلقت على نفسها اسماً في أحد المنتديات العامة، هذا الاسم
أثار في نفسي نوعاً من الشك من ناحية جوازه من عدمه، والاسم هو (أسيرة
القرآن)، فما الحكم في ذلك؟

جزاكم الله خير الجزاء، ونفع بكم وبعلمكم الإسلام والمسلمين.

الجواب:
لا
ينبغي أن تتسمى بهذا الاسم؛ لأنه لفظ محتمل لما يُحمد ومايُذم، فأسيرة
القرآن تعني أن القرآن أسرها، وما معنى أن القرآن أسرها، هل ذلك على وجه
التبرم بما في القرآن من أوامر ونواهي تقيد الإنسان عن الانطلاق في شهواته
أم أن ذلك مقول على وجه التمدّح بالعمل بالقرآن، فيكون ذلك من الإعجاب
بالعمل والاغترار، وكل هذا وذاك مذموم، فالواجب ترك التكلف وترك الدعاوى
الباطلة التي تحتمل الغلو والمبالغة، نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل،
والله أعلم.

الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك



السؤال9:
الأعضاء يستخدمون أسماء مستعارة،ولكن بعضهم يستخدم أسماء كافرة، فما ردكم؟الجواب:أما ما يتعلق بالتسمي بأسماء مستعارة كافرة فلا يجوز التسمي بأسماء الكفار ، سواء
كان مستعاراً أوحقيقياً بل يجب البعد عنها ، فإن ذلك دليل على محبتهم ، بل
يجب التسمي بأسماءالمسلمين ، وقد قال -سبحانه- : 
( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ ) سورة الحج78،
وعلى أصحاب المواقع التنبيه على ذلك.
نسأل المولى - عز وجل- التوفيق للجميع . والله أعلم.
د. خالد القاسم
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود



السؤال10:
هل يوجد محذور شرعي في مشاركة الفتيات في المنتديات بأسماء رجال أو مشاركة الرجال بأسماء نسائية ؟؟
الجواب:
لا يجوز للمراة أن تتسمّى بأسماء الرِّجال ،ولا الرّجل بأسماء النساء ؛ لأن
هذا نوع من التّشبّه ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرَّجُلَة من
النساء . رواه أبو داود وغيره ، وصححه الألباني

ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساءبالرجال . رواه البخاري .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من
الرجال ، والمترجِّلات من النساء ، وقال : أخرجوهم من بيوتكم . رواه
البخاري .

والله تعالى أعلم .



السؤال11:
ما حكم التسجيل في المنتدى بهذا الاسم (( سنة الرسول ))حيث يتم الدخول الى منتديات معينة و تنشرفيها سنة الرسول
حيث تعرض وتحيي وتذكر بسنة الرسول عبر مواضيع مذكرة بسنته صلى الله عليه وسلم
الجواب:
لاأرى أن يُسجِّل أحد بهذا الاسم ، لأن كل إنسان عُرضة للخطأ ، ومِن ثَمّ
يُردّ عليه ، فإذا رُدّ عليه فقد يُساء إلى الاسم ، فتكون الإساءة إلى سُنة
النبي صلى الله عليه وسلم .

لذلك مِن المناسِب أن يُسجِّل – مثلا – باسْم : ناصِر السُّنّة ، أو ناشِر السُّنّة .والله تعالى أعلم .



السؤال12 :
هل يعد التسجيل في المنتديات باسم مستعار والمشاركة بهذا الاسم كذب خاصة وهذا الاسم لايمت لك بصله ككنية او لقب؟
ياثم صاحب هذ الاسم المستعار عندما يسب ويشتم ويغتاب؟الجواب :
بالنسبة للتسجيل باسم مُستَعار المحذور أن ينتسب الشخص إلى غير أبيه

وهذا سبقت فيه فتاوى وأمامُجرّد اسم مُستعار فلا يأثم صاحبه .
والكُنية أولى وأحسن ، لأنها من السنة
وسبق الجواب عن سؤال :
هل اتخاذ الكُنى من السنة ؟
والإنسان مُؤاخَذ بمايقول ويَكتُب ، ولو كَتَب ذلك تحت اسم مُستعار .
والله أعلم .
الشيخ عبدالرحمن السحيم



السؤال13:
ما حكم التسمي بمثل هذه الأسماء في المنتديات ؟
زعفران الجنة وعصفورة الجنة وأمثالها .. ( الأسماء التي فيها نسب للجنة )
هل في مثل هذه الأسماء تزكية أو شبهة أم لا حرج فيها؟

الجواب:يُشمّ منها ذلك ، لأنها تنسب نفسها إلى الجنة .
فكأن في ذلك تزكية أنها من أهل الجنة .
نعم . التفاؤل مطلوب والرجاء كذلك ، وكذلك الخوف والوجل .
ولما
مات طفل صغير في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة أم المؤمنين :
فقلتُ : طوبى له ! عصفور من عصافير الجنة . فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أوَ لا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار ، فَخَلَق لهذه أهْلاً
،ولهذه أهلا ؟ رواه مسلم .
وفي
رواية له : قالت : دُعِي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صَبي من
الأنصار ، فقلت : يا رسول الله طُوبى لهذا ! عصفور من عصافير الجنة لم
يَعمل السوء ولم يُدْركه . قال : أو غير ذلك يا عائشة ؟ إن الله خَلق للجنة
أهلاً خَلَقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخَلَق للنار أهلا خَلقهم لهاوهم
في أصلاب آبائهم .والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم



السؤال14:
هل يجوز استعمال آيات قرآنية أو بعض منها كأسماءمستعارة في المنتديات أو في أي مكان آخر؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الله
سبحانه وتعالى أنزل القرآن للتدبر والتفكر والعمل بما فيه واتباعه، قال
الله تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا
آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَأُولُو الْأَ لْبَابِ [صّ:29]. وقال الله تعالى:
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأنعام:155].
والآيات
في هذا كثيرة معلومة، فينبغي توقير القرآن وإنزاله المنزلة اللائقة به
واحترامه وتعظيمه لأنه كلام الله جل وعلا. واستعمال الآيات القرآنية كأسماء
مستعارة في المنتديات ونحوها قد يفضي إلى امتهان القرآن الكريم، فمثلاً لو
سمى إنسان نفسه في المنتدى "وتوكل على الحي الذي لا يموت"، وقام مشارك آخر
في المنتدى للرد عليه في مسألة ما وتخطئته، فإنه سيرد على هذا الاسم
"وتوكل على الحي الذي لا يموت"، وهذافيه ما لا يخفى من وضع كتاب الله عز
وجل في قائمة الرد والامتهان. فعلى هذا لا يجوزاستعمال آيات قرآنية كأسماء
مستعارة في المنتديات ولا في غيرها صيانة لكتاب الله عزوجل. والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه




حكم التلقب في المنتديات بمثل " القرآن والسنَّة " أو " الله ربي " أو القرآن منهجي "
ما
حكم الشرع في امرأة ، أو رجل يتسمَّى بـ " القرآن والسنَّة " في المنتديات
، ويطلب دليلاً من القرآن والسنَّة على تحريم التسمِّي للبشر بالقرآن
والسنَّة ؟ . وهل يصح مناداته بـ " أخي " ، ثم يتبعها بالقرآن والسنَّة ؟ .
وما حكم الشرع في التسمِّي بأسماء تبدأ بلفظ الجلالة مثل : " الله
المستعان " ، " الله أعلم " ، " الله ربي " ، " الله كريم " ؟ . ومثل "
القرآن طريقي " ، " القرآن حياة القلوب " ، " القرآن منهجي " . وهل يجوز
مناداتهم بـ " أخي " ، ثم يتبعونها بهذه الأسماء ؟ . أفيدونا جزاكم الله
تعالى كل خير .



الجواب :

أولاً:
لا شك أن التسمية من المطالب الشرعية التي عمل الشرع على ضبطها ، ووضع القواعد
لها ؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن التسمية بالأسماء القبيحة ,
وبالأسماء التي تقتضي تزكية ، ومدحاً ، كـ " برَّة " ، و " تقية " ،
وغيرها , وحث على التسمية ببعض الأسماء كـ " عبد الله " و " عبد الرحمن " ،
وكره التسمية ببعض الأسماء ، كـ " حرب " ، و " مُرَّة " .


وسبب هذا الاهتمام من الشرع أن المسلم مطلوب منه التميز في كل الأمور ، حتى في مثل هذه الأمور التي قد يستقلها بعض الناس .
وينظر
أجوبة الأسئلة : ( 7180 ) و ( 1692 ) و ( 101401) ففيها ضوابط تسمية الذكور
، والإناث ، وإطلاق الألقاب ، وفيها بيان الأسماء المحرَّمة ، والمكروهة .




ثانياً:
الذي يظهر : أن التسمية بـ " القرآن والسنَّة " ، أو " القرآن طريقي " ، أو "
القرآن حياة القلوب" ، أو " القرآن منهجي " : لا يصح ، وذلك لأسباب :

1. سبق
في الأجوبة المحال عليها أنه من الأسماء المكروهة التي تشتهر في بعض بلاد
المسلمين ، الأسماء المضافة إلى لفظ " الدين " ، أو " الإسلام " ، مثل :
نور الدين ، أو عماد الدين ، أو نور الإسلام ، ونحو ذلك فقد كرهها أهل
العلم للذكور والإناث ، لما فيها من تزكية صاحبها تزكية عظيمة


قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - :

وذلك لعظيم منزلة هذين اللفظين - " الدين " ، و " الإسلام " - ، فالإضافة إليهما على وجه التسمية : فيها دعوى فجَّة تُطل على الكذب .

" تسمية المولود " ( ص 22 ) .

فهذا الكاتب ، وذاك : ليسا هما الكتاب ، ولا السنَّة ، لا حقيقة ولا حالا .

ومثله ، بل أشد منه في المنع ، التلقب بـ " سبحان الله " ! ، أو " سبحان الله وبحمده " !



سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :

ما حكم هذه الألقاب " حجة الله " ، " حجة الإسلام " ، " آية الله " ؟ .
فأجاب :

هذه الألقاب " حجة الله " ، " حجة الإسلام " : ألقاب حادثة ، لا تنبغي ؛ لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل ... .

" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 3 / 88 ) .3.
أن فيها منافاة لأسلوب لغة العرب ؛ فإن هذه العبارات قد وضعت لمعان مقصودة
شرعا ، معروفة في لغة العرب ، ولا يعرف في لغة العرب التسمي ، أو التلقب بـ
" الله المستعان " ، أو " الله أعلم " ، أو " الله ربي " ، أو " الله كريم
" ، ومثيلاتها .

4. أنه
ربما يترتب على أولئك الأعضاء الذين تسموا ، وتلقبوا بتلك الأسماء ،
والألقاب : ردودٌ ، وتعقبات ، فيها إنقاص لقدر القرآن ، والسنَّة ، والرب
تبارك وتعالى ، كقولهم لهم : ( أخطأت يا " الكتاب والسنة " ! ) ، و ( لم
تصب يا " القرآن طريقي " ! ) ، هذا عدا عما يمكن أن يكون من سب ، وشتم ،
مما يؤدي إلى امتهان هذه المسمَّيات , والقدح بها .


5. أنه قد يُذكر وفاة من تسمى أو تلقب بتلك الألقاب ! فماذا سيقال في ذلك المنتدى
، وغيره ؟! سيقال : وفاة " الله ربي !! " ، وسيقال : توفي اليوم "القرآن
والسنَّة !! " ، ولا شك أن هذا قبيح أشد القبح ، ومحرَّم أشد التحريم .




والخلاصة :
أنه يحرم التسمية والتلقب ، بتلك الأسماء والألقاب الوارد ذِكرها في السؤال ،
والنصيحة لأولئك ، بل الواجب الشرعي : أن يجتنبوا هذه التسميات والألقاب ،
وعليهم أن يقتصروا على ما هو صحيح ومباح من الأسماء والألقاب ، ويخلو من
المخالفة الشرعية .


والله أعلم

المصدر :

الإسلام سؤال وجواب

منقول للأهميته

بعد فراغه من الدعاء يقوم بمسح وجهه بكفيه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن السحيم .. حفظك الله ورعاك..
البعض بعد فراغه من الدعاء يقوم بمسح وجهه بكفيه ،فهل هذا الفعل سنة أم بدعة؟ وجزاك الله كل خير
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
لا يَصِحّ في مَسْح الوَجْه باليدين حديث . قال العز بن عبد السلام : لا يَمْسَح إلاَّ جاهل .
وذلك لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم دَعا ونُقِل عنه رفع اليدين حتى بلَغ حَدّ التواتر المعنوي مِن كَثْرَة من نُقِل عنه رفع يديه بالدعاء ، ولم يُنقَل عنه مرة واحدة – بإسناد صحيح – أنه مَسَح وجهه بيديه بعد الدعاء .
وكذلك أصحابه مِن بَعْدِه ، لا أعرف أنه نُقِل عنهم ذلك .وبناء عليه فلا يُمْسَح الوَجْه باليدين بعد الفراغ مِن الدُّعَاء .

والله تعالى أعلم .

(صدق الله العظيم)عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة, فتاوى بعض العلماء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


(1) الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله 

السؤال : 
إنني كثيرًا ما أسمع من يقول: إن (صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة، وقال بعض الناس: إنها جائزة واستدلوا بقوله تعالى: {قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} وكذلك قال لي بعض المثقفين: إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يوقف القارئ قال له: حسبك، ولا يقول: صدق الله العظيم، وسؤالي هو هل قول "صدق الله العظيم" جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم، أرجو أن تتفضلوا بالتفصيل في هذا؟ 

الجواب:
اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا "صدق الله العظيم" عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له، ولا ينبغي اعتياده، بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنة، فينبغي ترك ذلك، وأن لا يعتاده لعدم الدليل، وأما قوله تعالى: {قُلْ صَدَقَ اللَّهُ} فليس في هذا الشأن، وإنما أمره الله عز وجل أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها، وأنه صادق فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن، ولكن ليس هذا دليلاً على أنه مستحب أن يقول ذلك بعد قراءة القرآن أو بعد قراءة آيات أو قراءة سورة؛ لأن ذلك ليس ثابتًا ولا معروفًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن صحابته رضوان الله عليهم. 
ولما قرأ ابن مسعود على النبي -صلى الله عليه وسلم- أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا} [سورة النساء الآية 41] قال له النبي ((حسبك)) قال ابن مسعود: فالتفت إليه فإذ عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام، أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في الآية وهي قوله سبحانه: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ} أي يا محمد {على هؤلاء شهيدا}، أي على أمته عليه الصلاة والسلام، ولم ينقل أحد من أهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: صدق الله العظيم بعد ما قال له النبي: ((حسبك))، والمقصود أن ختم القرآن بقول القارئ "صدق الله العظيم" ليس له أصل في الشرع المطهر، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به. 

المصدر: 
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السابع

http://www.binbaz.org.sa/index.php?...e=fatawa&id=215






(2) الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 

السؤال: 
تقف علي وعلى كثير من الناس أسئلة كثيرة فهل لكم أن تشرحوها لنا في برنامجكم نور على الدرب جزاكم الله عنا كل خير. 
يسأل يا فضيلة الشيخ ويقول: ما حكم قول "صدق الله العظيم" عند نهاية كل قراءة من القرآن الكريم. 

الجواب 
الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أبين ما ذكره أهل العلم قاطبة بأن العبادة لا بد فيها من شرطين أساسيين أحدهما الإخلاص لله عز وجل والثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الإخلاص فمعناه أن لا يقصد الإنسان بعبادته ألا وجه الله والدارة الآخرة فلا يقصد جاهاً ولا مالاً ولا رئاسة ولا أن يمدح بين الناس بل لا يقصد ألا الله والدارة الآخرة فقط وأما الشرط الثاني فهو الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث لا يخرج عن شريعته لقول الله تعالى (وما أمروا ألا لعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء) وقوله تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) ولقوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) وقول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمري ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم (من عمل عملاً ليس عليه امرنا فهو رد) فهذه النصوص النصية تدل على أنه لا بد لكل عمل يتقرب به الإنسان لله عز وجل بأن يكون مبيناً على الإخلاص. الإخلاص لله موافقاً لشريعة الله عز وجل ولا تتحقق الموافقة والمتابعة ألا بأن تكون العبادة موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها وهيئتها و زمانها ومكانها فمن تعبد لله تعالى عبادة معلقة بسبب لم يجعله الشرع سبباً لها فإن عبادته لم تكن موفقة للشرع فلا تكون مقبولة وإذا لم تكن موافقة للشرع فإنها بدعة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) وبناء على هاتين القاعدتين العظيمتين بل بناء على هذه القاعدة المتضمنة لهذين الشرطين الأساسيين فإننا نقول إن قول الإنسان عند انتهاء قراءته صدق الله العظيم لاشك أنه ثناء على الله عز وجل بوصفه سبحانه وتعالى بالصدق (ومن أصدق من الله قيلاً) والثناء على الله بالصدق عبادة والعبادة لا يمكن أن يتقرب الإنسان بها إلا إذا كانت موافقة للشرع وهنا ننظر هل جعل الشرع انتهاء القراءة سبباً لقول العبد صدق الله العظيم إذا نظرنا إلى ذلك وجدنا أن الأمر ليس هكذا بل أن الشرع لم يجعل انتهاء القاري من قراءته سبباً لأن يقول صدق الله العظيم فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه أقرأ قال يا رسول كيف أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأ حتى بلغ قوله تعالى (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبك ولم يقل عبد الله بن مسعود صدق الله العظيم ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وهكذا أيضاً قرأ زيد بن ثابت على النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم حتى ختمها ولم يقل صدق الله العظيم وهكذا عامة المسلمين إلى اليوم إذا انتهوا من قراءة الصلاة لم يقل أحدهم عند قراءة الصلاة قبل الركوع صدق الله العظيم فدل ذلك على أن هذه الكلمة ليست مشروعة عند انتهاء القارئ من قراءته وإذا لم تكن مشروعة فإنه لا ينبغي للإنسان أن يقولها فإذا انتهيت من قراءتك فاسكت واقطع القراءة أما أن تقول صدق الله العظيم وهي لم ترد لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه فإن هذا قول يكون غير مشروع قد يقول قائل أليس الله تعالى قال قل صدق الله فنقول بلى إن الله تعالى قال قل صدق الله ونحن نقول صدق الله لكن هل قال الله تعالى قل عند انتهاء قراءتك قل صدق الله الجواب لا إذا كان كذلك فإننا نقول صدق الله ويجب علينا أن نقول ذلك بألسنتنا ونعتقده بقلوبنا وأن نعتقد أنه لا أحد أصدق من الله قيلا ولكن ليس لنا أن نتعبد إلى الله تعالى بشيء معلقاً بسبب لم يجعله الشارع سبباً له لأنه كما أشرنا من قبل لا تكون العبادة موافقة للشرع حتى يتحقق فيها أو بعبارة أصح لا تتحقق المتابعة في العبادة حتى تكون موافقة للشرع في الأمور الستة السابقة أن تكون موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها وصفتها و زمانها ومكانها وبناء على ذلك فلا ينبغي إذا انتهى من قراءته أن يقول صدق الله العظيم نعم. 

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_6626.shtml

================================================== 






(3) الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله 

السؤال : 
هل من الصواب أن يقول المسلم‏:‏ ‏"‏صدق الله العظيم‏"‏ بعد قراءة القرآن وهل هي واردة‏؟‏ 

الإجابة:
لم يرد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدًا من صحابته أو السلف الصالح كانوا يلتزمون بهذه الكلمة بعد الانتهاء من تلاوة القرآن‏.‏ فالتزامها دائمًا واعتبارها كأنها من أحكام التلاوة ومن لوازم تلاوة القرآن يعتبر بدعة ما أنزل به من سلطان‏.‏ 
أما أن يقولها الإنسان في بعض الأحيان إذا تليت عليه آية أو تفكر في آية ووجد لها أثرًا واضحًا في نفسه وفي غيره فلا بأس أن يقول‏:‏ صدق الله لقد حصل كذا وكذا‏.‏‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ‏}‏ ‏[‏سورة آل عمران‏:‏ آية 95‏]‏‏.‏ 
يقول سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 87‏]‏‏.‏ 
والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول‏:‏ ‏"‏إن أصدق الحديث كتاب الله‏" فقول‏:‏ ‏"‏صدق الله‏"‏ في بعض المناسبات إذا ظهر له مبرر كما لو رأيت شيئًا وقع، وقد نبه الله عليه سبحانه وتعالى في القرآن لا بأس بذلك‏.‏ 
أما أن نتخذ ‏"‏صدق الله‏"‏ كأنها من أحكام التلاوة فهذا شيء لم يرد به دليل، والتزامه بدعة، إنما الذي ورد من الأذكار في تلاوة القرآن أن نستعيد بالله في بداية التلاوة‏:‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ‏}‏ ‏[‏سورة النحل‏:‏ آية 98‏]‏‏.‏ 
وكان -صلى الله عليه وسلم- يستعيذ بالله من الشيطان في بداية التلاوة ويقول‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم إذا كان في أول سورة سوى براءة أما بد نهاية التلاوة فلم يرد التزام ذكر مخصوص لا صدق الله ولا غير ذلك‏.‏
المصدر: 
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fat...spx?PageID=2129 

حكم الاحتفال بأعياد الكريسماس و بعيد الأم وأعياد الميلاد الشخصيه (هام جداً والله للغايه) (و نرجو النشر للفائده العامه)

حكم الاحتفال بأعياد الكريسماس و بعيد الأم وأعياد الميلاد الشخصيه (هام جداً والله للغايه) (و نرجو النشر للفائده العامه)


--------------------------------------------------------------------------------

(1) السؤال:
بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم .. ؟ 
الجواب :
ج/ لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك لأن من تشبه بقوم فهو منهم والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شئ لأنها أعياد مخالفة للشرع فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شئ لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ولأن الله سبحانه يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب فامشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان ..

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة


--------------------------------------------------------------------------------




(2) السؤال :
ما حكم الإسلام في الاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد؟ 
الجواب :
الحمد لله، الاحتفال بأعياد لم تكن من الإسلام في شيء لا يجوز، وهو مساهمة في إشاعة البدع والضلالات والمحرمات، وقد بين صلى الله عليه وسلم أن الأعياد الإسلامية ثلاثة هيوم الجمعة وعيدا الفطر والأضحى، وما عداها فهي أعياد باطلة مبتدعة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) أخرجه مسلم، وفي رواية: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)). متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)). أخرجه الخمسة إلا النسائي، وفي رواية للنسائي: ((وكل ضلالة في النار)). والله أعلم.
الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع
المصدر : فتوى نت


--------------------------------------------------------------------------------


3) سئل فضيلة الشيخ: عن حكم أعياد الميلاد؟

يظهر من السؤال أن المراد بعيد الميلاد عيد ميلاد الإنسان، كلما دارت السنة من ميلاده أحدثوا له عيدًا تجتمع فيه أفراد العائلة على مأدبة كبيرة أو صغيرة.

وقولي في ذلك إنه ممنوع؛ لأنه ليس في الإسلام عيد لأي مناسبة سوى عيد الأضحي، وعيد الفطر من رمضان، وعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة، وفي سنن النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال: ((كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد بدلكم الله بهما خيرًا منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى)). ولأن هذا يفتح بابًا إلى البدع مثل أن يقول قائل: إذا جاز العيد لمولد المولود فجوازه لرسول الله صلى الله عليه وسلم أولى، وكل ما فتح بابًا للممنوع كان ممنوعًا. والله الموفق.

مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين

--------------------------------------------------------------------------------

(4) فتوى الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - في عيد الحب

--------------------------------------------------------------------------------


فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد 
فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب ــ خاصة بين الطالبات ــ وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء ..
نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم .

بسم الله الرحمن الرحيم

ج / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :
الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام
الثالث: أنه يدعو إلي اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم .
فــلا يــحـل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيز بدينه ولا يكون إمَّــعَــةً يتبع كل ناعق . أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه .
كتبه
محمد الصالح العثيمين
في 5/11/1420هـ

--------------------------------------------------------------------------------

(4) فتوى الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - في عيد الأم


--------------------------------------------------------------------------------


سئل فضيلة الشيخ: عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟ 

فأجاب - رحمه الله - :
إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضًا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام؛ وهي عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الأسبوع "يوم الجمعة" وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)). أي مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ)). وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم، لا يجوز فيه إحداث شئ من شعائر العيد؛ كإظهار الفرح والسرور، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه، والذي ينبغي للمسلم أيضًا ألا يكون إمَّعَةَّ يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعًا لا تابعًا، وحتى يكون أسوة لا متأسيًا؛ لأن شريعة الله والحمد لله كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً} [المائدة:3]. والأم أحقُّ من أن يحتفى بها يومًا واحدًا في السنة، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها، وأن يعتنوا بها، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان.
((مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين ( جـ 2 ص301 )))

--------------------------------------------------------------------------------

(5) سُئل فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :
عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟ وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟وهل 
يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟
وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟
--------------------------------------------------------------------------------


فأجاب - رحمه الله - :
تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - .
ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .
والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .


((مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ( جـ 3 ص 44 – 46)))

--------------------------------------------------------------------------------

(5) حكم الاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد
لشيخنا العلامة / صالح بن فوزان الفوزان سلمه الله
السؤال :
ما حكم الشرع في نظركم بالاحتفال بعيد الأم وأعياد الميلاد وهل هي بدعة حسنة أم بدعة سيئة؟ 
الجواب :
الاحتفال بالموالد سواء مواليد الأنبياء أو مواليد العلماء أو مواليد الملوك والرؤساء كل هذا من البدع التي ما أنزل الله تعالى بها من سلطان وأعظم مولود هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يثبت عنه ولا عن خلفائه الراشدين ولا عن صحابته ولا عن التابعين لهم ولا عن القرون المفضلة أنهم أقاموا احتفالاً بمناسبة مولده صلى الله عليه وسلم ، وإنما هذا من البدع المحدثة التي حدثت بعد القرون المفضلة على يد بعض الجهال، الذين قلدوا النصارى باحتفالهم بمولد المسيح عليه السلام، والنصارى قد ابتدعوا هذا المولد وغيره في دينهم، فالمسيح عليه السلام لم يشرع لهم الاحتفال بمولده وإنما هم ابتدعوه فقلدهم بعض المسلمين بعد مضي القرون المفضلة.
فاحتفلوا بمولد محمد صلى الله عليه وسلم كما يحتفل النصارى بمولد المسيح، وكلا الفريقين مبتدع وضال في هذا؛ لأن الأنبياء لم يشرعوا لأممهم الاحتفال بموالدهم، وإنما شرعوا لهم الاقتداء بهم وطاعتهم واتباعهم فيما شرع الله سبحانه وتعالى، هذا هو المشروع.
أما هذه الاحتفالات بالمواليد فهذه كلها من إضاعة الوقت، ومن إضاعة المال، ومن إحياء البدع، وصرف الناس عن السنن، والله المستعان.

قال شيخنا صالح الفوزان :

ومن الأمور التي يجري تقليد الكفار فيها : تقليدهم في أمور العبادات ، كتقليدهم في الأمور الشركية من البناء على القبور ، وتشييد المشاهد عليها والغلو فيها . وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ، وأخبر أنهم إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ، وصوروا فيه الصور ، وإنهم شرار الخلق ، وقد وقع في هذه الأدلة من الشرك الأكبر بسبب الغلو في القبور ما هو معلوم لدى الخاص والعام وسبب ذلك تقليد اليهود والنصارى .

ومن ذلك تقليدهم في الأعياد الشركية والبدعية كأعياد الموالد عند مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وأعياد موالد الرؤساء والملوك ، وقد تسمى هذه الأعياد البدعية أو الشركية بالأيام أو الأسابيع – كاليوم الوطني للبلاد ، ويوم الأم وأسبوع النظافة – وغير ذلك من الأعياد اليومية والأسبوعية، وكلها وافدة على المسلمين من الكفار ؛ وإلا فليس في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما فهو بدعة وتقليد للكفار ، فيجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ولا يغتروا بكثرة من يفعله ممن ينتسب إلى الإسلام وهو يجهل حقيقة الإسلام ، فيقع في هذه الأمور عن جهل ، أو لا يجهل حقيقة الإسلام ولكنه يتعمد هذه الأمور ، فالمصيبة حينئذ أشد ، { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً } الأحزاب/21 .

من خطبة (( الحث على مخالفة الكفار))



--------------------------------------------------------------------------------
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب.

الاثنين، 23 ديسمبر 2013

هل يجوز للمسلم أن يشارك مع المسيحيين في عيدهم، المعروف بـ(الكريسماس) ؟

هل يجوز للمسلم أن يشارك مع المسيحيين في عيدهم، المعروف بـ(الكريسماس) ؟

الجواب:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:

فلا تجوز مشاركة النصارى في أعيادهم، ولو شاركهم فيها من ينتسب إلى العلم؛ لما في ذلك من تكثير عددهم، والإعانة على الإثم، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2].

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

المصدر: موقع المسلم.

السبت، 21 ديسمبر 2013

هل يجوز ان تقول : الجو زفت ؟؟

هل يجوز ان تقول :

الجو زفت ؟؟

الهوا زباله؟؟

الدنيا بره تقرف ؟؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتى بالرحمة والعذاب ، فإذا رأيتم ماتكرهون فقولوا :اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير مافيها ،وخير ما امرت به ، و نعوذ بك من شر هذه الريح وشر مافيها ، و شر ما أمرت به "

صدق رسول الله عليه الصلاه والسلام

جميع الحقوق محفوظة @ 2013 مدونة اسلامية.

Designed by Templateism